منتدى اسلامى مريم وجنى

اسلاميات ادعيه دينيه معلومات اسلاميه رائعه


    موعة قصص هادفة للأطفال

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 113
    تاريخ التسجيل : 04/04/2013
    العمر : 34
    الموقع : http://marim.booomwork.com

    موعة قصص هادفة للأطفال

    مُساهمة من طرف Admin في الإثنين أبريل 22, 2013 10:36 pm

    قصص هادفة للأطفال

    السمكات الثلاث
    في إحدى البحيرات كانت هناك سمكة كبيرة
    ومعها ثلاث سمكات صغيرات أطلتإحداهن من تحت الماء برأسها، وصعدت عالياً
    رأتها الطيور المحلقة فوق الماء.. فاختطفها واحد منها!!
    والتقمها..وتغذى بها!! لم يبق مع الأم إلا سمكتان !
    قالت إحداهما : أين نذهب يا أختي؟
    قالت الأخرى: ليس أمامنا إلا قاع البحيرة...
    علينا أن نغوص في الماء إلى أن نصل إلى القاع!
    وغاصت السمكتان إلى قاع البحيرة ...
    وفي الطريق إلى القاع ...
    وجدتا أسراباً من السمك الكبير ..المفترس!

    أسرعت سمكة كبيرة إلى إحدى السمكتين الصغيرتين
    فالتهمتها وابتلعتها وفرت السمكة الباقية.

    إن الخطر يهددها في أعلى البحيرة وفي أسفلها!
    في أعلاها تلتهمها الطيور المحلقة ....
    وفي أسفلها يأكل السمك الكبير السمك الصغير!
    فأين تذهب؟ ولا حياة لها إلا في الماء !!
    فيه ولدت! وبه نشأت !!
    أسرعت إلىأمها خائفة مذعورة‍وقالت لها:
    ماذا أفعل ياأمي ؟إذا صعدت اختطفني الطير‍‍‍‍‍‍‍‍‍!
    وإذا غصت ابتلعني السمك الكبير !
    قالت الأم : ياابنتي إذا أردت نصيحتي ... " فخير الأمور الوسط"




    القصة الثانية
    حمار الرجل الصالح

    في يوم من الأيام ...منذ قديم الزمان وقبل الإسلام كان رجل صالح راكباً حماره فمر بقرية، قد دمرت وفنى أهلها

    فشرد بذهنه وأخذ يفكر في حال هذه القرية
    ثم سأل نفسه متعجباً و مندهشاً. هؤلاء أموات كيف يخلقون من
    جديد؟..كيف؟..وهذه العظام البالية كيف تعود صلبة؟وكيف تكتسي من جديد وتعود
    إليها الروح وتبعث إليها الحياة!؟


    ورويداً...رويداً. راح
    النوم يداعب عيني الرجل الصالح وما هي إلا لحظات قصيرة حتى غاب عن الوعي,
    وراح في نوم عميق دام مائة عام كاملة. قرن من الزمان والرجل الصالح في
    رقدته هذا ميت بين الأموات وكذلك حماره .

    بعد مضي مائة عام من موت الرجل الصالح
    أذن الله له أن يبعث من جديد فجمع عظامه وسوى خلقه ونفخ فيه من روحه. فإذا
    هو قائم مكتمل الخلق كأنه منتبه من نومه. فأخذ
    يبحث عن حماره ويفتش عن طعامه وشرابه
    ثم جاء ملك سأله: كم لبثت في رقدتك؟ فأجاب الرجل: لبثت يوماً أو بعض يوم.
    فقال الملك: بل لبثت مائة عام، ومع هذه السنين الطويلة، والأزمان المتعاقبة
    فإن طعامك مازال سليماً وشرابك لم يتغير طعمه. فقال الرجل: عجباًهذا صحيح!
    فقال الملك: انظر إنه حمارك، لقد صار كومة من العظام ...انظر ...إلى عظام حمارك فالله عز وجل سيريك قدرته على بعث الموتى.
    نظر الرجل الصالح إلى عظام حماره فرآها
    وهي تتحرك فتعود كل عظمة في مكانها حتى اكتملت ثم كساها الله لحما ًفإذا
    بحماره قائم بين يديه على قوائمه الأربع .
    حينئذ اطمأنت نفسه وازداد إيمانه بالبعث فقال الرجل الصالح: أعلم أن الله على كل شيء قدير.


      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة ديسمبر 15, 2017 8:43 pm